الرئيسة إفريقيا PayDunya مشروع سنغالي ناشئ يطمح أن يحل محل الباي بال في غرب إفريقيا

Warning: A non-numeric value encountered in /home/imtech49/public_html/sb/wp-content/themes/newstube/functions.php on line 1718
  Previous Video إطلاق برنامج “Jambar Tech Lab” من قبل البنك الدولي و حاضنة الأعمال CTIC بداكار لتعزيز التكنولوجيا الرقمية في وسط و غرب إفريقيا
  Next Video 10 أشياء عليك أن تعرفها حول الخدمات المصرفية عبر الهاتف الجوال في إفريقيا الغربية

PayDunya مشروع سنغالي ناشئ يطمح أن يحل محل الباي بال في غرب إفريقيا

55
0

مع الإقبال المتزايد على الاتصال بالشبكة العنكبوتية في السنغال، شهد سوق التجارة الالكترونية نموا ملحوظا. و في محاولة للانتفاع بهذا الإقبال المرتفع على تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات، و انخفاض نسبة المصرفية في البلاد بالإضافة إلى ازدياد انتشار الهواتف المحمولة، تم إطلاق مشروع PayDunya الناشئ يوم 26 نوفمبر 2015 كوسيلة دفع آمنة على شبكة الأنترنيت سواء للأفراد أو للمؤسسات.

و من خلال منصة الدفع عبر الأنترنيت، تتيح PayDunya للشعب السنغالي إمكانية استخلاص الفواتير و الشراء مباشرة من الأنترنيت دون داع للتنقل. كما يمكن لمستخدمي الأنترنيت البيع و الشراء عبر الشبكة العنكبوتية حتى في حال عدم امتلاكهم لمواقع و ذلك عبر استعمال خيار Clic and Pay الذي توفره هذه الشركة الناشئة.

و تتيح PayDunya حاليا إمكانية القيام بالتعاملات المالية عبر الأنترنيت بطريقة آمنة عبر منصتها، و ذلك عبر خدمة Orange Money، خدمة تحويل الأموال و الدفع الالكتروني جوني جوني، البطاقات البنكية فيزا/ ماستر كارد/ GIM-Uemoa.

و حتى تستقطب المزيد من المستخدمين، أعلنت شركة PayDunya الناشئة عن نيتها في التعامل مع Tigo Cash و Wari بالإضافة إلى العديد من وسائل الدفع الإلكتروني الأخرى، في إطار رغبة الشركة في الحلول محل البايبال في غرب إفريقيا. كما تخطط PayDunya للدخول لسوق التجارة الإلكترونية في الكوت ديفوار باعتبارها سوقا ديناميكية نشطة و ذلك خلال شهر أكتوبر. و كانت الشركة قد أعلنت عن ثقتها في نجاح هذا المشروع الذي تعتبره ” متكيفا مع الواقع الإفريقي”.

الشركة بدأت شيئا فشيئا تحصل على حصتها في السوق سواء من السكان (المقبلين على تكنولوجيا الاتصال)، أو المنتفعين بالخدمات المصرفية التقليدية.

المصدر

(55)

حنان صخيري مهندسة بيولوجيا من تونس مهتمة بالتقنية والعلوم الصحية والبحث العلمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *