الرئيسة بوركينا فاسو بوركينا فاسو: أورنج تسعى لافتكاك الصدارة من Onatel

بوركينا فاسو: أورنج تسعى لافتكاك الصدارة من Onatel

14
0

لم ترضى شركة الاتصالات الفرنسية العملاقة أورنج التي اكتسحت سوق الاتصالات في بوركينا فاسو سنة 2016 بالمرتبة الثانية إذ بدأت مساعيها مؤخرا للإطاحة بأوناتل، فرع شركة اتصالات المغرب الرائدة في البلاد عبر التخفيض في الأسعار و زيادة حجم الاستثمار.

بعد شراءها 100 بالمائة من شركة الاتصالات Airtel في جوان 2016 مقابل 515 ملبون يورو و تغيير اسمها في مارس 2016 إلى أورنج بوركينا فاسو، أعلنت هذه الأخيرة في الأيام الفارطة عن رغبتها في انتزاع المركز الأول و لعب دور القيادي من بين مقدّمي خدمة الانترنت و الهاتف الجوال.

” نحن ندرك تماما أنّنا من أبرز المنافسين في مجالنا و لكنّنى نهدف أن نحتلّ الصّدارة كما هو الحال في جميع أسواقنا. في جمهورية الكونغو الديمقراطية كنا في المرتبة الرابعة عند دخولنا للسوق و لكننا اليوم في المركز الأول.” هكذا صرّح Bruno Mettling نائب مدير عام شركة أورنج المسؤول عن افريقيا و الشرق الأوسط. فهدف الشركة واضح و هو ببساطة افتكاك المركز الأول من Onatel الشركة الرائدة في البلاد.

و لتحقيق هذا الهدف قامت الشركة الفرنسية بتجنيد المجموعة السويدية Ericsson لتحديث البنية التحتية لشبكتها بما أنّ عدم تحديثها لوقت طويل من الممكن أن يؤثّر على جودة الخدمات. كما تنوي الشركة استثمار ما يقارب 21 مليار فرنك افريقي (32 مليون يورو) قبل نهاية السنة الجارية لتحديث بنيتها التحتية. و في تصريح حديث قال الرئيس التنفيذي لأورنج بوركينا فاسو Ben Cheick Haidara ” نحن نعمل حاليّا على تحديث الشبكة لتسهيل الانتقال إلى تقنية الجيل الرابع عوض الجيل الثالث في القريب العاجل”.

و منذ بداية السنة الجارية سجّلت شركة أورنج زيادة بنسبة 24 بالمائة في عدد مستعمليها الذي بلغ 6.3 مليون مشترك و هو ما يجعلها في المرتبة الثانية بعد منافسها الرئيسي TELMOB، فرع شركة Onatel الذي يصل عدد مشتركيها 7.2 مليون مشترك. كما تسعى أورنج للوصول إلى 10 ملايين مشترك خلال السنوات الثلاثة المقبلة و ذلك باعتماد استراتيجية التخفيض في الأسعار. و قد بدأت أورنج فعليا في اعتماد هذه الاستراتيجية منذ جوان 2016 بتقديم عرض خاص يمكّن الحريف من التّمتع ب 200 إلى 300 % من الحوافز لكلّ عمليّات الشحن و هو ما أدّى لتخفيض سعر دقيقة المكالمات التي كانت تصل حتى 90 فرنك افريقي للدقيقة مشابهة بذلك تعريفة منافستها Onatel.

هل تتمكّن أورنج حقّا من افتكاك الصّدارة من Onatel؟

من جانبها تسعى شركة Onatel التي تستحوذ اتصالات المغرب على 51 بالمائة من أسهمها، و حكومة بوركينا فاسو على 26 بالمائة من بقية الأسهم، للمحافظة على مركزها من خلال الاستثمار في بنيتها التحتية التي أنفقت عليها ما يقارب 29 مليار فرنك افريقي سنة 2016. بالإضافة إلى ذلك فان المساهم الأكبر في الشركة ألا وهو اتصالات المغرب، يدعم  بقوة مساعي هذه الأخيرة للحفاظ على ريادتها في السوق  و ذلك منذ أكثر منعشر سنوات. بالإضافة إلى ذلك، فان شركة Onatel بدأت بتحقيق مرابيح خيالية منذ شراء اتصالات المغرب الحصة الأكبر من الشركة. و في سنة 2016 بلغ حجم مبيعات الشركة 157.5 مليار فرنك افريقي (+9 % مقارنة بسنة 2015) مقابل 128 مليار فرنك افريقي لأورنج بوركينا فاسو (+5.7 % مقارنة بسنة 2015).

 

 

المصدر

(14)

حنان صخيري مهندسة بيولوجيا من تونس مهتمة بالتقنية والعلوم الصحية والبحث العلمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *