الرئيسة مصر مجلس النواب المصرى يقر قانونا للتحكم فى وسائل التواصل الإجتماعي

مجلس النواب المصرى يقر قانونا للتحكم فى وسائل التواصل الإجتماعي

46
0

أقر البرلمان المصري مشروع قانون يستهدف حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المشهورة مثل الفيسبوك التي تتهمها السلطات المصرية بنشر “أخبار مزيفة” ، وهي أحدث خطوة في حملة بدأت منذ خمس سنوات لقمع المعارضة وإسكات مصادر الأخبار المستقلة.

حيث سن التشريع الجديد على وجوب حجب وسائل التواصل الاجتماعي الشخصية التي تقدر عدد متابعيها لأكثر من 5 ألاف متابع حيث أعتبرتها السلطات الحكومية أنها شكل من أشكال المنافذ الإعلامية، ولم تحدد السلطات بالتفصيل ما هي المعايير التي تستخدمها لتحديد الأخبار الزائفة من الصحيحة.

وعلى الرغم من مناقشة مشروع القانون الجديد إلا أنه لا يزال بحاجة الى تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي سرعان ما يتم الموافقة عليه لأن مثل هذه القوانين غالباً ما تكون مستوحاة من حكومته ومن التوجيهات الخاصة برؤيته المستقبلة للبلاد.

والجدير بالذكر في عام 2013 قام السيد عبد الفتاح السيسي الذي كان يشغل منصبا كوزير للدفاع بعملية إطاحة للرئيس المنتخب للبلاد وعين نفسه بديلا له رئيسا للبلاد.

وفي عام 2018 فاز السيسي بفترة ثانية مدتها أربع سنوات في مارس اذار بعد أن خاض انتخابات رئاسية دون منافس قوي.

ومنذ تولى السيد عبد الفتاح السيسي للبلاد رئيسا منعت السلطات على مدار العام الماضي حوالي 500 موقع ، بما في ذلك وسائل الإعلام المستقلة وجماعات حقوق الإنسان. زعمت السلطات أن مثل هذه المواقع الإلكترونية تدعم “الإرهاب” أو تنشر “أخبارًا كاذبة”.

صنفت مصر في المرتبة 161 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2017 ، وفقاً لمجموعة “مراسلون بلا حدود”.

وبموجب التشريع الجديد، فإن للسلطة  حق حظر الحسابات الشعبية ستقع على عاتق الجهة المنظمة الرئيسية لوسائل الإعلام في البلاد، والتي اختارها الرئيس.

وسيكون لديه أيضًا سلطة تقديم شكاوى جنائية ضد المنصات والأفراد المتهمين بمثل هذه الجرائم مثل “تحريض الناس على انتهاك القوانين” و “التشهير أو التمييز ضد الأفراد والأديان”.

وقام انتقد صحفيون بارزون بانتقاد مشروع القانون على أنه غير دستوري وانتهاك لحريات الصحافة الأساسية، قائلين إنهم يمنحون السلطات سلطات بعيدة المدى لفرض رقابة على الصحافة، وإلغاء تراخيص وسائل الإعلام وتقييد عمل الصحفيين.

(46)

إكرام كمال محررة أخبار تقنية وتتابع باهتمام جميع مجالات التقنية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *