الرئيسة كينيا أوبر تطلق منصة جديدة لخدمة كبار السن و ذوي الإعاقة في نيروبي

أوبر تطلق منصة جديدة لخدمة كبار السن و ذوي الإعاقة في نيروبي

57
0

أعلنت شركة أوبر في كينيا عن إطلاق منتج جديد أسمته UberASSIST (مساعد أوبر) و هو منصة تلبي احتياجات الركاب من كبار السن و من ذوي الاحتياجات الولوجبة الخاصة و ذلك في أعقاب يوم الإعاقة العالمي الأسبوع المنصرم.

وقد حضر السائقون الذين يقودون سيارات UberASSIST جلسات توعوية مخصصة وتم تجهيزهم على أفضل نحو لمساعدة الركاب المسنين و ذوي الاحتياجات الخاصة على السفر بشكل فعال و مستمرّ مما يمكنهم من التمتع بالحرية التي يستحقونها.

يقول لويك أماندو ، المدير العام لشركة أوبر في شرق أفريقيا: “إن الجميع يستحقون فرصة السفر بحرية داخل مدينتهم ، ومع UberASSIST ، فنحن قادرون على توفير وسائل نقل موثوق بها لكبار السن و ذوي الاحتياجات الخاصة.”

و استضافت شركة Uber مؤخراً بالشراكة مع شركة Rescue by Flare جلسات تدريبية لأكثر من 400 سائق سيشاركون في المشروع. فقد استفاد سائقو سيارات “أوبر” من دورات استمرت يومين عملت على تزويدهم بالمهارات اللازمة لمساعدة الركاب المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة بشكل أفضل. وستستمر الشركة في استضافة مزيد من الدورات لمزيد من السائقين المهتمين بالقيادة على UberASSIST. و بالنسبة للسعر، سيكون سعر المنتوج الجديد هو نفس سعر uberX ، وسيتم إشعار الراكبين بالأجرة مقدمًا. و سيدعم إطلاق UberASSIST أيضًا رؤية الشركة القائمة على توفير وسائل نقل آمنة ومعقولة التكلفة وموثوقة للجميع في كل مكان.

عند طلب رحلة، يمكن للركاب الاتصال بسائق UberASSIST في وقت مبكر لإبلاغه بأي متطلبات خاصة. و مثل جميع خيارات ركوب Uber ، سوف يُطلب من راكبي UberASSIST تقييم كل رحلة ، وهذا يعد أداة مهمة لضمان حصول السائقين على تعليقات قيمة حول الخدمة التي يقدمونها لركابهم.

بخصوص طريقة الاستفادة من الخدمة، سيحتاج ركّاب UberASSIST إلى استعمال الهاتف الذكي من أجل طلب سيارة أو أن يكون شخص ما قريبًا لمساعدتهم على ذلك. و لا تمتلك سيارات UberASSIST انحدارا يمكن الولوج عبره بواسطة الكراسي المتحركة ، لذلك لا يمكنها للأسف أن تستوعب الكراسي المتحركة المزودة بمحركات، ولكن يمكنها استيعاب الكراسي المتحركة القابلة للطيّ.

(57)

عبد الصمد العمري مدون مستقل، أتبع شغفي و أحب عملي. أعشق التطوير و التحدي. أهتم بالتكنولوجيا و الرياضيات و الشعر و الفلسفة و شتى صنوف المعرفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *