الرئيسة المغرب أورانج للأمن الرقمي تسعى لريادة السوق المغربية

أورانج للأمن الرقمي تسعى لريادة السوق المغربية

41
0

تحط مؤسسة Orange Cyberdefense المصنفة رقم 1 في مجال الأمن الرقمي في فرنسا رحالها في المغرب بطموحات كبيرة من بينها الريادة في السوق المحلية والتقدّم الإقليمي نحو أفريقيا.

 و تمتلك الشركة أكثر من 1500 شريك في جميع أنحاء العالم و تعمل على تعزيز وجودها في السوق المغربي من خلال الاستقرار في الدار البيضاء. و كانت قد بدأت نشاطها منذ نوفمبر الماضي ، و من المتوقع أن تحصل المؤسسة الجديدة في المغرب، و التي لديها بالفعل حتى الآن عشرات العملاء ، حوالي عشرين شريكا جديدا في عام 2019 وحوالي خمسين بحلول عام 2021.

شركة للأمن المعلوماتي بالمغرب
شركة للأمن المعلوماتي بالمغرب

و قال إيمانويل شيريت ، مدير Orange Cyberdefense  في المغرب و أفريقيا الفرنكفونية : “من خلال إنشاء فرع في في المغرب ، نعتزم دعم الشركات والإدارات المغربية في العمليات الأمنية الخاصة بها. هدفنا هو أن نصبح الشركة الرائدة في مجال الأمن المعلوماتي في المغرب بحلول عام 2021”.

يكتسب الاقتصاد الرقمي في المغرب زخماً كبيرا مستفيدا من السياق المواتي. كما أن التهديد الرقمي يتزايد أيضا. وفقًا لدراسة حول مستوى الأمن المعلوماتي في 60 دولة ، أجرتها شركة British Comparitech في فبراير الماضي ، تحتل المملكة المرتبة 25 من بين الدول الأقل أمانًا من حيث الأمن الرقمي. يتعرض حوالي 21.7٪ من أجهزة الكمبيوتر و 10.6٪ من الهواتف المحمولة إلى تأثيرات البرامج الضارة. وبالتالي ، من أجل عدم إضعاف الرقمنة المتزايدة للاقتصاد المغربي ، من الضروري دمج قواعد الأمن المعلوماتي في الحياة اليومية للشركات بغض النظر عن حجمها وقطاع نشاطها.

تقوم Orange Cyberdefense بتطوير نهج عالمي للأمن المعلوماتي وتقدم أشكالا مختلفة من خدمات التدقيق والاستشارات لتقييم الاحتياجات الأمنية ، لمراجعة الامتثال للتشريعات الوطنية والدولية المختلفة ، حتى يتم تقييم سلامة المنظمات.

و يقوم الهاكر الأخلاقيون الموظفون لدى المؤسسة بإجراء اختبارات الاختراق لاختبار مدى قوة الإجراءات الأمنية لعملائها.

 ويؤكد إيمانويل شيريت أن Orange Cyberdefense Morocco تهدف إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا قائلا “إن القيمة المضافة وميزتنا التنافسية تتمثل في تقديم عرض عالمي حقًا لعملائنا ليكونوا قادرين على دعمهم من البداية إلى النهاية. حيث نسعى فيما بعد إلى غزو الدول الأفريقية الأخرى مثل السنغال أو كوت ديفوار.

(41)

عبد الصمد العمري مدون مستقل، أتبع شغفي و أحب عملي. أعشق التطوير و التحدي. أهتم بالتكنولوجيا و الرياضيات و الشعر و الفلسفة و شتى صنوف المعرفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *