الرئيسة الأخبار طفلان نيجيريان بعمر 12 سنة ينجحان في صنع روبوتات منزلية

طفلان نيجيريان بعمر 12 سنة ينجحان في صنع روبوتات منزلية

31
0

إن الأطفال الأفارقة ليسوا أبدا بمعزل عن أحدث التقنيات و استخداماتها حيث تقوم المؤسسات الدراسية بدمج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات و المسماة اختصارا (STEM) في مناهجها الدراسية مع برامج عملية لتطبيق الأساليب العلمية في الحياة اليومية. وبالتالي، تعريف الأطفال على أحدث التقنيات وإعدادهم للوظائف المستقبلية.

رغم أن البعض منهم لا يملكون فكرة عما يمكن أن يكونوا في المستقبل، إلا أن البعض الآخر يجرّبون بأيديهم العديد من الأشياء حتى يجدوا طريقهم الوظيفي. ينتهي المطاف بالعديد من الأطفال إلى أن يكتشفوا لاحقًا أن الأمر مضيعة للوقت. قليلون مثل أولواتوبيلولا نسيكاكاباسي أوولالا وفتحية عبد الله يجرؤون على أن يكونوا مختلفين.

مثالان للأفارقة الشباب الذين لديهم شغف بالتكويد والروبوتات
مثالان للأفارقة الشباب الذين لديهم شغف بالتكويد والروبوتات

قام طفلان من نيجيريا لا تتجاوز أعمارهما 12 عاما، فتحية وأولواتوبيلولا، بصنع روبوتات مستقلة للقيام بالأعمال المنزلية. و أظهرت مقابلة فيديو بيبيسي أفريقيا الطفلين يتحدثان عن اختراعاتهما.

قام أولواتوبيلولا بصنع روبوت يعمل كأداة التقاط لنقل الأشياء في جميع أنحاء المنزل. تقوم الأداة بترتيب العناصر المتناثرة عن طريق تحديد الكائنات و التقاطها وإعادة وضعها.

كان الدافع خلف إنجاز أولواتوبيلولا هو الإعجاب الكبير بروبوتات ليغو منذ أن كان طفلًا صغيرًا. و قد توجه في نهاية المطاف نحو تعلّم التكويد و البرمجة العام الماضي. و كان تصميمه للروبوت في إطار العملية التعليمية.

من ناحية أخرى كان أول ظهور لفتحية في مجال الروبوتات العام الماضي. كانت قد عملت في العديد من المشاريع الصغيرة قبل أن تصنع بنجاح روبوت يطوي الملابس. روبوتها قادر على طي الملابس المغسولة بدقة في منزلها.

إنهما مثالان للأفارقة الشباب الذين لديهم شغف بالتكويد والروبوتات. و ليست المدارس هي الوحيدة التي تبذل الجهود لغرس هذا الشغف بالتكنولوجيا، فالشركات أيضًا تعمل على خلق مساحات تعليمية للأطفال. فقد أطلقت CcHub و Enyo في مدينة لاغوس النيجيرية  مؤخرًا مقهى ترفيهيا للعلوم و التكنولوجيا سمي “STEMCafé” ، وهي مساحة لعب مبتكرة للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و 18 عامًا. كما توجد أيضًا معسكرات للتكويد و البرمجة في أوغندا وغانا تقدم أساسيات الذكاء الإصطناعي للطلاب في سن مبكرة جدًا.

و يبقى السؤال : ما الذي قمت بفعله في سن الثانية عشر ؟

(31)

عبد الصمد العمري مدون مستقل، أتبع شغفي و أحب عملي. أعشق التطوير و التحدي. أهتم بالتكنولوجيا و الرياضيات و الشعر و الفلسفة و شتى صنوف المعرفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *