الرئيسة مشاريع تقنية توقيع اتفاق بين إيلالينك و حكومة نواكشوط لتوفير الاتصال عبر نظام الكابل البحري

توقيع اتفاق بين إيلالينك و حكومة نواكشوط لتوفير الاتصال عبر نظام الكابل البحري

66
0

أعلنت الحكومة الموريتانية و مؤسسة إيلالينك (EllaLink) عن توقيع اتفاقية بينهما لتعزيز الاتصال بموريتانيا عبر نظام الكابل البحري إيلالينك. و ستتم بموجب هذه الاتفاقية إضافة وحدة متفرعة مخصصة إلى نظام إيلالينك، المقرر تشغيله في عام 2020، مما سيمكن موريتانيا من تعزيز الوصول إلى النطاق العريض على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى توفير التنوع والمرونة للبنية التحتية للاتصالات الحالية.

إيلالينك هو نظام متقدم للكابلات البحرية يوفر اتصالًا آمنًا عالي السعة
إيلالينك هو نظام متقدم للكابلات البحرية يوفر اتصالًا آمنًا عالي السعة

و صرّح وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الدكتور سيدي ولد سالم: “إن هذا الاتفاق يؤكد التزامنا بمعالجة تحديات الاتصال التي تواجهها موريتانيا. يعد الاتصال بالإنترنت أمرًا ضروريًا لضمان حصول الموريتانيين على خدمات اتصالات فعالة وموثوقة، وللمضي قدماً في التحول الرقمي في المنطقة “.

أما فيليب ديومون، الرئيس التنفيذي لمجموعة إيلالينك فأكد قائلا: “يسعدنا أن حكومة موريتانيا قد اختارت إيلالينك لمواصلة تطوير بنيتها التحتية للاتصالات. و مع استمرارنا في التقدم نحو تثبيت النظام، يوضح هذا الاتفاق الزخم المتزايد لخدمات EllaLink”.

ما هو إيلالينك ؟

EllaLink هو نظام متقدم للكابلات الموجودة تحت سطح البحر يوفر اتصالًا آمنًا عالي السعة على طريق أطلسي منخفض فريد من نوعه يخدم الاحتياجات المتزايدة لأسواق أمريكا اللاتينية وأوروبا. تربط شبكة EllaLink البرازيل وأوروبا مباشرة، وتربط بين المحاور الرئيسية في ساو باولو وفورتاليزا مع لشبونة ومدريد ومرسيليا.

تم بناء نظام إيلالينك باستخدام أحدث التقنيات المتماسكة التي توفر في البداية سعة 72 تيرابايت في الثانية على أربعة أزواج من الألياف. تم تأمين مواقع الهبوط في فورتاليزا (البرازيل) و سينيس (البرتغال) ومن المقرر أن يكون نظام إيلالينك جاهزًا للخدمة في عام 2020. و تعتبر مؤسسة EllaLink شركة مستقلة مموّلة من القطاع الخاص وملتزمة بتوفير المنتجات والخدمات و توصيلها في إطار محايد و مفتوح . لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي للشركة.

(66)

عبد الصمد العماري مدون مستقل، أتبع شغفي و أحب عملي. أعشق التطوير و التحدي. أهتم بالتكنولوجيا و الرياضيات و الشعر و الفلسفة و شتى صنوف المعرفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *