الرئيسة إفريقيا زيمبابوي شراكة تقنية لتسهيل التمويل الدراسي للطلاب في زيمبابوي

شراكة تقنية لتسهيل التمويل الدراسي للطلاب في زيمبابوي

31
0

أعلنت شركة Educate المتخصّصة في الخدمات التعليمية ومقرها زيمبابوي، أنها عقدت شراكة مع شركة SympliFi التي تعمل في مجال التكنولوجيا المالية ومقرها المملكة المتحدة. وأكد مسؤولو الشركتين أن الغرض من هذه الشراكة هو تمكين الزيمبابويين المقيمين في المملكة المتحدة من الاستثمار في تعليم أحبائهم في الوطن.

تهدف Educate إلى توفير حلول تمويل يسهل الوصول إليها وبأسعار معقولة تتيح للطلاب الانضمام إلى أيّ مؤسسة من المؤسسات التعليمية الشريكة في هذا المشروع والبالغ عددها 53 مؤسسة في جميع أنحاء زمبابوي ورواندا وزامبيا وجنوب إفريقيا.

تسعى Educate تحسين الوصول إلى التعليم الجيد للزيمبابويين
تسعى Educate لتحسين الوصول إلى التعليم الجيد للزيمبابويين

تقول الشركة إنها تدرك التحديات التي تواجه الزيمبابويين في الحصول على التمويل، وخاصة في الظروف الاقتصادية الحالية. لهذا السبب يجب أن تُمكّن الشراكة مع SympliFi الزيمبابويين في المملكة المتحدة من العمل كضامنين للقروض الدراسية.

تتيح خدمة SympliFi الرقمية الموافقة على الضامن في غضون دقائق على الهاتف أو الكمبيوتر الخاص به؛ والأهم من ذلك ، أنّ العملية مجانية.

لقد أُنشئت هذه الخدمة بدايةً لصالح الأطفال الزيمبابويين الذين يرغبون في الالتحاق بأيٍّ من المؤسسات الدراسية الشريكة لEducate.

يقول تيرينس موغوفا، المؤسس المساهم والمدير الإداري لـ Educate: “نحن نبحث دائمًا عن المزيد من الطرق لتحسين حياة الناس وستساعد شراكتنا مع SympliFi على تعزيز مهمتنا المتمثلة في تحسين الوصول إلى التعليم الجيد للزيمبابويين. نحن متحمسون للغاية لدرجة أننا لم نعد بحاجة إلى استبعاد بعض العملاء المحتملين ويمكننا الآن مساعدة جزء أكبر من السكان، دون أي حواجز أو حدود”.

ويقول موريس إيونزي، أحد مؤسسي SympliFi: “نحن متحمسون لدخول سوق زيمبابوي مع Educate ودعم مهمتهم النبيلة المتمثلة في زيادة الوصول إلى التعليم. نعتقد أن [الضامنين] حريصون على إيجاد طرق جديدة ومبتكرة لدعم التمكين الاقتصادي لأحبائهم في الوطن. إننا نعتقد أن التعليم جزء لا يتجزأ من هذا الدعم”.

(31)

عبد الصمد العماري مدون مستقل، أتبع شغفي و أحب عملي. أعشق التطوير و التحدي. أهتم بالتكنولوجيا و الرياضيات و الشعر و الفلسفة و شتى صنوف المعرفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *