الرئيسة مصر قمة التجارة الإلكترونية الثانية تبحث رهانات التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي

قمة التجارة الإلكترونية الثانية تبحث رهانات التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي

41
0

انطلقت يوم الثلاثاء الماضي 17 سبتمبر أعمال القمة الثانية للتجارة الإلكترونية E-Commerce Summit والتي تنظمها شركة “robusta” للحلول التكنولوجية والتقنية، بحضور عدد من الفاعلين والمهتمين من مختلف القطاعات، وبمشاركة عدد كبير من الشركات المصرية والعالمية . وتناقش القمة سبل دعم وتطوير قطاع التجارة الإلكترونية، في ظل استراتيجية مصر 2030 للتحول الرقمي، والاندماج المالي.

تبحث القمة مستقبل التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي
تبحث القمة مستقبل التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي

تلعب التكنولوجيا المالية دورًا أساسيًا في مصر في وقت تشرع فيه البلاد في وضع لبنات الاندماج المالي والتحول الرقمي. وبالفعل، يمكن أن يحفز ازدهار التكنولوجيا فرص النمو من خلال المساعدة في جلب المزيد من الأفراد والشركات إلى الاقتصاد الرسمي وزيادة حجم معاملات التجارة الإلكترونية.

ومع ذلك، بينما تحتضن مصر أكبر ساكنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA)، فإن 14٪ فقط من سكانها البالغين يمتلكون حسابًا مصرفيًا، وفقًا لمعطيات مؤشر الأبناك العالمي Global Findex.

ويعدّ مزودو خدمات الدفع والمحافظ المتنقّلة أكثر فاعلي خدمات التكنولوجيا المالية تطوراً في السوق المصري، وقد تم اعتمادهما على نطاق واسع من قبل البنوك ومزودي الاتصالات.

تتمتع الدولة الواقعة في شمال إفريقيا بواحدة من أكبر أسواق الاتصالات المتنقلة في إفريقيا، حيث تتمتع بمنافسة فعالة ومعدل انتشار يبلغ حوالي 105٪. ويوجد في البلاد أيضًا أكثر من تسعة ملايين محفظة بينما يتم فتح ما بين 200 ألف إلى 300 ألف محفظة شهريًا.

في وقت سابق من هذا العام، أنشأت الحكومة صندوقًا بقيمة مليار جنيه مصري (57 مليون دولار) عبر البنك المركزي المصري (CBE)، كما أطلقت مؤسسة التمويل الدولية برنامجًا مدته عامان للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا.

المدفوعات الإلكترونية في مصر مقابل المدفوعات النقدية

في حين لا يوجد رقم محدد للمدفوعات الإلكترونية في مصر مقابل المدفوعات النقدية، فقد بلغ حجم المعاملات الإلكترونية في مصر ملياري دولار، بما في ذلك المعاملات في خدمات حجز التجارة الإلكترونية لتذاكر السفر والفنادق، بينما بلغ حجم التجارة الإلكترونية المنظمة إلى حوالي نصف مليار دولار.

من المتوقع أن يصل حجم سوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 2.7 مليار دولار بحلول عام 2020، ووفقًا للبنك الدولي، فإن ما يقرب من 44 مليون شخص مؤهلون لدخول القطاع المصرفي الرسمي في مصر. ومع ذلك فإن 14٪ فقط من البالغين المصريين لديهم حسابات مصرفية بينما بقية التعاملات غير مصرفية، مما يعكس انعدام ثقة البنوك لفترة طويلة.

يبلغ عدد الشباب في مصر حوالي 65٪ ممن تقل أعمارهم عن 35 عامًا، لذلك يجب أن يكون من السهل تحقيق طفرة في خدمات الدفع الرقمي إذا ركزت المؤسسات المالية على حملات التوعية. وبالفعل، تعمل البنوك حاليًا على تطبيقات الهاتف المحمول الخاصة بها لتقليل العمليات النقدية وكذلك ظهور المحافظ الإلكترونية.

وفي إطار الحديث عن مستقبل التكنولوجيا المالية وكيف يتم تشكيل السوق في المرحلة الحالية، قال العضو المنتدب لشركة روبوستا، حسين محيي الدين، أن هناك حاجة إلى هيكل تنظيمي أكثر وضوحا ويمكن الوصول إليه بسهولة لتشجيع الانخراط فيه على نطاق واسع. بالإضافة إلى ذلك، يعد رفع مستوى الوعي بشأن التكنولوجيا المالية أمرًا ضروريًا أيضًا لمواجهة التفضيل الثقافي للمدفوعات النقدية. فمصر لديها إمكانات هائلة للتوسع في التكنولوجيا المالية بفضل اقتصادها الكبير، والصناعة المصرفية الناضجة، وعنصر الشباب.

(41)

عبد الصمد العماري مدون مستقل، أتبع شغفي و أحب عملي. أعشق التطوير و التحدي. أهتم بالتكنولوجيا و الرياضيات و الشعر و الفلسفة و شتى صنوف المعرفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *