الرئيسة إفريقيا دراسة جديدة من IBM : القادة الأفارقة يراهنون على بناء الثقة في التعامل مع التكنولوجيا ومع العملاء

دراسة جديدة من IBM : القادة الأفارقة يراهنون على بناء الثقة في التعامل مع التكنولوجيا ومع العملاء

28
0

كانت هذه هي خلاصة الدراسة نصف السنوية “C-Suite” التي تقوم بها شركة IBM، وأجريت بالتعاون مع مؤسسة Oxford Economics. وعملت الدراسة في هذا الاستبيان الذي وصل إلى دورته العشرين هذه السنة على استجواب ما لا يقل عن 380 من المديرين التنفيذيين في القارة الأفريقية من المستوى “C” بمن فيهم المسؤولون عن شركات ومؤسسات كبرى في شمال افريقيا.

وقد كان الهدف من الاستبيان هو تحديد الطريقة التي تعمل بها هذه المؤسسات لبناء سياساتها في السوق الأفريقية وهذا من خلال تبادل بياناتها.

القادة الافارقة يجمعون على ضرورة بناء عنصر الثقة
القادة الافارقة يجمعون على ضرورة بناء عنصر الثقة

وأكد المشاركون بالإجماع على ضرورة بناء صرح الثقة في العلاقات مع العملاء. في هذا السياق، يلاحظ إيان فليتشر مدير معهد IBM لقيمة الأعمال (IBV) أن : ” الشركات الكبيرة التي تجعل من الثقة المحرك والموجهة المطلق الذي يرشدها في إدارة واستخدام بياناتها، تعمل على خلق فرص تحولها بعد ذلك إلى نجاحات هائلة”، وأوضح كذلك أن : “شركات اليوم يجب أن تكون قادرة على الحصول على ثقة عملائها في الوقت التي ينبغي أن تكون لديها ثقة في نظام التكنولوجيا وإدارة البيانات المتعلقة بعملياتها ونظمها الإقتصادية”.

وكشفت هذه الدراسة التي قامت بها IBM أيضًا أن القادة الأفارقة يحتاجون إلى التأكد من أن بيانات أعمالهم قادرة على مساعدتهم في اتخاذ القرارات الصحيحة. تحقيقًا لهذه الغاية، يعتقد 82٪ من المديرين التنفيذيين أن لديهم ثقة عميقة في الأنظمة التكنولوجية وفي بيانات شركاتهم. بالإضافة إلى ذلك، صرّح 79 ٪ بالفعل عن استخدام هذه البيانات على نطاق واسع لتطوير نماذج أعمال جديدة في حين ذكر 85 ٪ أنهم يستخدمونها لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن دخول أسواق جديدة خاصة الأسواق التكنولوجية. وبالمثل، يتوقع 73٪ من المديرين التنفيذيين من المستوى C تطوير أتمتة صنع القرار في المشهد العام لأعمالهم والاعتماد أكثر على التكنولوجيا على مدى السنتين أو ثلاث سنوات القادمة.

(28)

عبد الصمد العماري مدون مستقل، أتبع شغفي و أحب عملي. أعشق التطوير و التحدي. أهتم بالتكنولوجيا و الرياضيات و الشعر و الفلسفة و شتى صنوف المعرفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *